|
بتوفيق من الله تعالى ثم بدعمكم أيها المانحون والمتبرعون الاكارم فقد حظيت منظمتكم منظمة الحياة للإغاثة والتنمية بالاهتمام والإشادة من المجتمع الدولي نظراً لجهودها الإنسانية النبيلة في كافة بقاع العالم وهذه المرة جاء التكريم من اللجنة الأمريكية لجائزة نوبل للإغاثة الإنسانية التي سبق لها وأن رشحت الحياة وبعض المنظمات والجمعيات الخيرية لنيل هذه الجائزة الإنسانية المهمة والتي تمنح إلى المؤسسات والمنظمات الخيرية النبيلة التي تحدث أثراً إيجابياً في حياة المحتاجين في عموم العالم نظير خدماتها وبرامجها ومشاريعها الإنسانية لتنمية القدرات المجتمعية وتلبية الاحتياجات الضرورية للمحتاجين.
في يوم 24 / 4 / 2010 شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة وعاصمتها أبو ظبي حفلاً رائعاً لتتويج منظمتكم الحياة للإغاثة والتنمية بجائزة نوبل للإغاثة الإنسانية وبحضور كبير من المؤسسات الدولية والمحلية وعدد من كبار المشاهير في عالم الأدب والفن والشخصيات الاجتماعية والمهتمة بالشأن الإنساني.
فقد تسلم الدكتور مجاهد الفياض رئيس منظمة الحياة والمدير التنفيذي فيها جائزة نوبل للإغاثة الإنسانية نيابة عن المنظمة قدمها له الفنان العربي المعروف إيهاب توفيق الذي عبر عن تقديره الكبير لما تقوم به "الحياة" من جهود نبيلة لمساعدة المحتاجين في العالم بأسره وقدم وصلة إنشادية رائعة تغنى فيها بما حققته الحياة من عمل خير وإحسان لجميع الفقراء والمحرومين. هذا وتمثل جائزة نوبل،و التي هي عبارة عن منحوتة جميلة أبدعها الفنان العالمي أنطونيو بانديرس وأضيفت إليها لمسات فنية بأنامل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من دولة الإمارات العربية المتحدة و الذين قاموا ومن خلال ورشة عمل متكاملة برسم أحلامهم وأمانيهم البريئة وجسدوها على هذه المنحوتة لتكون رسالة حب وخير للبشرية، تمثل قيمة أخلاقية وفنية معبرة عن دعم الفن للعمل الخيري .
لقد عبر الدكتور مجاهد الفياض أثناء تسلمه جائزة نوبل للإغاثة الإنسانية عن شكر المنظمة لمنظمي الجائزة ولجميع الهيئات والإفراد المانحين الذين كانوا نعم الشركاء للحياة في مسيرة العمل الخيري حول العالم طوال سبعة عشر عاماً من العطاء والجهد الإنساني الذي تلمسته أيادي وأفئدة الفقراء والمحتاجين وكان لها الأثر الكبير في حياتهم الشخصية وتطوير قابليتهم الإنسانية من جميع النواحي وكذلك مقدار الدعم الذي قدمته لمؤسساتهم المجتمعية واستجابتها السريعة لنجدة الناجين من الكوارث والأزمات التي عصفت ببلدانهم . كما أهدى رئيس منظمة الحياة هذه الجائزة إلى كل يتيم ترعاه الحياة وأسرة فقيرة تدعمها الحياة وكل مريض تقوم الحياة بمنحه العلاج والدواء والى كل طالب علم تمنحه كتابا ومدرسة وتأهيلا تقدمه الحياة والى كل شريحة في المجتمع أسهمت الحياة في رعايتها ودعمها.
إن منظمة الحياة للإغاثة والتنمية إذ تزف إليكم أيها الشركاء في رحلة الخير للإنسانية جمعاء هذا الخبر السار والسعيد فإنها تعاهد الله ثم كل الداعمين والمحتاجين على حد سواء بأنها ستبقى وفية وأمينة في تحقيق رسالتها وأهدافها الإنسانية الكريمة لجميع بني البشر لأنها تؤمن إيمانا قاطعاً بفحوى شعارها الذي اتخذته عبر السنين بنص قوله تعالى:
َوَمن أَحيَاهَا فكَانمَاً أحَيا الناسَ جَمِيعاً
|