|
تعمل منظمة الحياة للإغاثة والتنمية على توفير كل السبل العلمية الحديثة للطلاب والباحثين والمتعلمين وبعد قيامها برفد المكتبات والمدارس بالكتب التربوية والتعليمية قامت الحياة بإنشاء العديد من المراكز الخاصة بتعلم الحاسوب وطرق استخدامه من خلال الورش والمختبرات التي أقامتها في العديد من الدول .
في العراق وبدعم كريم ومبارك من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإعمال الخيرية والإنسانية وبلدية دبي قامت منظمة الحياة وعن طريق مكتبها الدائم في العاصمة العراقية وفروعها المنتشرة في هذا البلاد بتجهيز وإقامة المراكز الخاصة بالحاسوب بغية جعله في متناول الجميع ولإتاحة الفرصة لهم لكي ينهلوا من هذا العالم الفسيح وبما يحتويه من معلومات قيمة يستفيد منها طلاب العلم والمعرفة وكذلك كان هدف الحياة من وراء ذلك الإسهام في القضاء على أمية الحاسوب لدى شريحة الشباب والنساء واليافعين وتمكين الكثير من الفئات الاجتماعية من كسب المهارات والاستفادة من تقنيات الحاسوب وخصوصاً الذين لا يستطيعون دفع رسوم التعليم في المراكز الأهلية الخاصة .
لقد استفادت أكثر من 50 جمعية ومدرسة ومركز تنمية بشرية في بغداد والمحافظات العراقية المختلفة من هذا المشروع الحيوي النبيل حيث تم توزيع 400 جهاز حاسوب عليها لغرض دعمها وتجهيزها بهذه الحواسيب علماً إن هذا المشروع الحيوي يأتي مكملاً لهدية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإعمال الخيرية والإنسانية في عام 2009 حيث أهدت وقتها 200 جهاز حاسوب وزعت على العديد من الجمعيات والمراكز التعليمية في العراق .
تنوعت الفئات الاجتماعية المستفيدة من خطة توزيع أجهزة الحاسوب لتشمل النساء وربات البيوت والأرامل والأيتام والمعاقين وغيرهم الذين أثنوا على مبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإعمال الخيرية والإنسانية وبلدية دبي على جميل عطاياهم وتبرعاتهم السخية التي ستترك أثرها الطيب على تحسن مستوى حياتهم وتطورها نحو الأفضل وعلى كافة الصعد .
كانت لحظات سعيدة وجميلة ونحن في منظمة الحياة للإغاثة والتنمية نشاهد المتدربين في مراكز الحاسوب وهم يحملون بأيديهم شهادات تخرجهم وتفوقهم بعد دورات تدريبية تعلموا فيها الشيء الكثير عن الحاسوب وقد أمتلات المراكز التعليمية بالمتدربين الجدد ومن مختلف الأعمار الذين يتوافدون بكل شغف وحب إليها .
إننا في منظمة الحياة للإغاثة والتنمية نثمن وباعتزاز كبير الدعم والتعاون الطيب والايجابي الذي نلقاه من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإعمال الخيرية والإنسانية في كافة مشاريعنا وبرامجنا الإنسانية مقدمين في ذات الوقت شكرنا وتقديرنا إلى بلدية دبي لدعمها هذا المشروع التعليمي المهم آملين تزويدنا بالمزيد لسد حاجة الملايين من الشعب العراقي الذين لا يمتلكون الفرصة في تعلم فن الحاسوب والعمل عليه .
|