|
ضمن حملتها الاغاثية المستمرة لاغاثة ومساعدة الناجين من زلزال هاييتي وبغية نشر الوعي التطوعي وحب الخير في روح الأطفال وطلاب المدارس ولغرض إطلاعهم على ما تقوم به المنظمة وشركائها من جهود إنسانية وإغاثية لدعم ومساعدة المتضررين في هاييتي نظمت منظمة الحياة للإغاثة والتنمية لقاءت متعددة مع طلاب المدارس ورياض الأطفال كان أخرها يوم 18 / 5 حيث شهدت المدرسة الإسلامية في توليدو زيارة الأخ أيمن أبو رحمة رئيس الفريق الاغاثي لمنظمة الحياة والعامل وسط هاييتي منذ الأيام الأولى لوقوع الزلازل وتقديمه عرضا لنشاط الحياة وشركائها على الأرض في هاييتي .
ابتدأ اللقاء الطيب بالطلاب بشرح عن أهمية مساعدة المحتاجين والمنكوبين في هاييتي مستندين لتعاليم الدين الحنيف في الحث على الخير والإحسان للناس أجمعين تخلله عرض للصور والأفلام التي تصور المراحل الثلاث الماضية من حملة الحياة لاغاثة هاييتي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية
من دولة قطر وأثرها الإنساني الكبير واستجابتهم السريعة لتلبية الحاجات الضرورية للمتضررين بالزلزال وكيف إن أبناء الجالية المسلمة قي هذا البلد الفقير شعروا بالسعادة والفرح وسط هذه المأساة وهم يرون إخوة لهم يسارعون لنجدتهم وتقديم الماء والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية التي أسهمت بتخفيف معاناتهم الإنسانية الكبيرة .
لقد لمسنا في منظمة الحياة مدى التعاطف والتجاوب الرائع من طلاب المدرسة الإسلامية في توليدو ومشاعرهم البريئة الجميلة تجاه إخوانهم في الدين والإنسانية من أطفال هاييتي حيث تسارع الطلاب إلى جمع التبرعات من مصروفهم اليومي وهي على قلتها فإنها تحمل معاني نبيلة وسامية بالإضافة إلى قيام الطالبات بجلب ملابس للصلاة والحجاب هدية للفتيات المسلمات في هاييتي أما الأولاد الصغار فقد جلبوا سجادا للصلاة لتقدم باسمهم إلى الجالية المسلمة في هاييتي .
هذا وكم كان رائعاً وموثراً ونحن نرقب الطفل مجاهد عبد الغني وهو يتقدم الصفوف ليضع مبلغ 118 دولارا أمريكيا بين يدي رئيس الفريق الاغاثي لمنظمة الحياة ويقول له ( هذه النقود جمعتها في يوم العيد لكني اليوم أهديها لإخوتي أطفال هاييتي لأنهم يحتاجونها أكثر مني ).
نعم كان يوماً رائعاً حافلاً بمواقف تثلج القلب لتسارع طلاب المدرسة الإسلامية في توليدو وهم يتسابقون في فعل الخيرات وتقديم ما لديهم لأجل مساعدة الجالية المسلمة في هاييتي وغيرها من إخوانهم في الإنسانية الذين يترقبون منا جميعاً مساعدتهم .
الجدير بالذكر أنه سبق لطلاب المدرسة الإسلامية في توليدو أن أرسلوا لوحة كبيرة تحمل بصماتهم تعبيراً عن مشاركتهم وتعاطفهم مع أطفال هاييتي وقد سلم فريقنا الاغاثي هذه اللوحة إلى أطفال هاييتي والتقطوا الصور التذكارية وأرسلوها إلى طلاب المدرسة الإسلامية في توليدو .
لأجل التبرع لحساب المتضررين في هاييتي يرجى الضغط هنا
|