|
الطفل ذلك الكائن الرائع المحمل بالأماني والأحلام الوردية البريئة الذي تمتاز حياته بالمرح واللعب والفرح في عالم الطفولة الجميل وتعتبر رياض الأطفال هي البوابة الأولى لمجموعة كبيرة من الأطفال الذين يدخلون إلى عالم التعلم والمعرفة ليتم إعدادهم للدخول إلى المدارس على أسس تربوية وفكرية سليمة .
منظمة الحياة للإغاثة والتنمية ترعى ومنذ سنين عديدة روضة "وردة الحياة" في العاصمة العراقية بغداد وذلك ضمن اهتمامها في تطوير ودعم العملية التربوية والعلمية في هذا البلد حيث تقوم المنظمة برفد هذه الروضة بما يلزمها من مستلزمات وتجهيزات مدرسية لتتمكن من أداء رسالتها الإنسانية الكريمة.
هذه الأيام شهدت تخرج مجموعة طيبة من أبناءنا الصغار من هذه الروضة بحضور جمع غفير من الأهالي وأولياء أمور الأطفال وعدد من الشخصيات التربوية وكادر الحياة في العراق. ابتدأ حفل التخرج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت عدد من الأطفال ثم كلمة مديرة الروضة قدمت فيها تهانيها القلبية إلى الخريجين الجدد متمنية لهم النجاح والتوفيق في حياتهم وليكونوا جيلاً يأخذ مكانه في حركة بناء مجتمع سليم يقوم على الفضيلة والعلم والمعرفة، كما قدمت خالص شكرها وتقديرها نيابة عن إدارة الروضة والطلاب وأسرهم إلى منظمة الحياة على استمرار دعمها ورعايتها لهذه الروضة. بعد ذلك بداً الأطفال الصغار تقديم فعالياتهم الجميلة التي تضمنت حفظهم لآيات من القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة التي تحمل قيم أخلاقية وروحية عظيمة كما قدموا أناشيد والحان تعبر عن فرحتهم وسعادتهم بهذا اليوم البهيج والمميز الذي كان ختامه مسك حيث قام الدكتور عادل ألنعيمي المدير الإقليمي لمكتب منظمة الحياة في العراق بتوزيع الهدايا التشجيعية على الأطفال الخريجين والمتضمنة ملابس ومستلزمات صحية ولعب أطفال. بعدها قدمت إدارة الروضة شهادات التخرج للأحبة الصغار وسط فرحة غمرت أجواء المكان.
إننا في منظمة الحياة للإغاثة والتنمية إذ نبارك لهذه الكوكبة الجديدة من خريجي روضة وردة الحياة ونشد على يدي إدارتها فإننا ندعو كافة المتبرعين الأفاضل إلى دعم هذا البرنامج الإنساني لنسهم سوية في إسعاد أطفال العراق وغيره من البلدان فما أجمل الحياة وفيها بسمة وضحكة لطفل صغير .
|