|
بتوفيق من الله تعالى تم توقيع اتفاقية للتعاون الإنساني بين مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للإعمال الخيرية والإنسانية ومنظمة الحياة للإغاثة والتنمية لتنفيذ مشروع سلة رمضان المبارك لهذه السنة 2010 لتكون أفضل هدية للعائلات الفلسطينية المحرومة والرازحة تحت الحصار في غزة حيث ستستفيد من محتويات السلة الرمضانية أكثر من 1500 أسرة فلسطينية تقطن القطاع الذي يعاني أهله من صعوبات إنسانية جمة لذا سيكون لهذه الاتفاقية أطيب الأثر على أهل غزة . وقد تم اختيار العائلات التي سيشملها مشروع توزيع الطرود الغذائية ( سلة رمضان ) وفقاً للمعايير التالية:

لقد جاءت هذه الاتفاقية المباركة وبما تحمله من تبرع كريم تجسيداً طبيعيا للرؤية الكريمة للشيخ الراحل المرحوم زايد بن سلطان آل نهيان والتي تتخذها المؤسسة أساساً لعملها في العالم باجمعه والقائلة " إننا نؤمن بأن خير الثروة التي حبانا الله بها يجب أن يعم خيرها أصدقاءنا وأشقاءنا ".
نعم لقد كانت الأعمال الخيرية والإنسانية الجليلة التي نفذتها هذه المؤسسة الكريمة تنطلق من الروح الطيبة والكريمة للإخوة الكرام من أهل الخير في الإمارات الذين وقفوا بجانب المتضررين والمنكوبين من الفقراء والمحتاجين في كل مكان. كما إن هذه الاتفاقية تأتي نتيجةً للمكانة الكبيرة والثقة التي يضعها الشركاء في منظمتكم الحياة للإغاثة والتنمية في منطقة الخليج العربي ودولة الإمارات على وجه الخصوص والتي جاءت عبر تنفيذها للمشاريع والبرامج الإنسانية طوال سبعة عشر عاماً من العطاء في الكثير من دول العالم وفي فلسطين بشكل خاص.ً لقد تشرف مكتب الحياة الدائم في فلسطين وفرقنا الاغاثية المنتشرة في غزة على تلبية الاحتياجات الضرورية لأهل القطاع وعموما أهل فلسطين خلال سنوات الحصار وقدموا مئات الأطنان من المساعدات الغذائية والماء والأدوية وكراسي المعوقين والخيام ومختلف المساعدات الغذائية والأغاثية.
هذا وستشمل محتويات سلة رمضان المبارك والمقدمة من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للإعمال الخيرية والإنسانية مواد غذائية متميزة وضرورية لتغذية أفراد العائلة في رمضان و لتكون خير وجبة غذاء تفطر وتتسحر عليها الأسر بأطفالها ونساءها وشيوخها وهم يرفعون أكف الضراعة إلى الله تعالى بان يغفر ويرحم مؤسس الإمارات الحديثة بواسع رحمته وكل أهل الخير والإحسان في هذا البلد المعطاء الذين جادت أياديهم لأجل إخوانهم وأخواتهم من أهل غزة وأن يهل عليهم رمضان بالخير والعطاء.
إن منظمتكم الحياة إذ تزف هذه البشرى السارة لكل محبي الخير فإنها تتقدم بخالص تقديرها وعرفانها واعتزازها بالثقة الغالية التي أولتها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للإعمال الخيرية والإنسانية لمنظمة الحياة التي تدعو كل أهل الخير والإحسان أن يواصلوا عطاءهم وتبرعاتهم ويستثمروا حلول شهر رمضان المبارك ليكون شهر المزيد من الصدقات والإعمال الصالحات وأن يوجهوا صدقاتهم وزكواتهم إلى المحرومين في كل أنحاء العالم وفلسطين على وجه الخصوص والوقوف بجانب المحرومين والفقراء في غزة والضفة الغربية وعموم فلسطين وبقية أنحاء العالم .
لمزيد من الاطلاع على نشاطات الحياة في فلسطين يرجى تصفح صفحتي المشاريع والأقطار / فلسطين .

|