|
الحياة تتبرع بحاسبات ألكترونية ( كومبيترات) للمؤسسات التعليمية وعدد كبير من الحقائب المتنوعة للأرامل والأيتام والفقراء في سيراليون
في سعي ٍ كريم ٍ من منظمة الحياة للإغاثة والتنمية لدعم المجتمعات المحلية في العديد من دول العالم تقوم الحياة وعبر برامجها التنموية والاغاثية المتعددة بتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين سواءً كانوا أفرادا أو مؤسسات خدمية تصب طبيعة عملها في خدمة الفقراء والمعوزين في تلك الدول لرفع درجة الوعي العلمي والثقافي وتطوير الحياة المدنية .
في سيراليون وعبر مكتبها الدائم هناك قامت منظمة الحياة بتوزيع أجهزة الحاسوب المكتبية كوسيلة لتعزيز ودعم أنشطة القطاع التعليمي حيث تم إهداء 287 جهاز حاسوب مكتبي متكامل إلى العديد من الجامعات والكليات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني بغية دعمها وتوسيع إطلاعها على التكنولوجية الحديثة في التعليم ووسائل الاتصالات .
بحضور الكوادر التعليمية والرسمية يتقدمهم نائب وزير المالية والتنمية الاقتصادية في سيراليون تحدث الإخوة والأخوات مسؤلي مكتب الحياة عن التزام المنظمة الإنساني حيال الفقراء والمحتاجين والأيتام بصفة خاصة حيث تدير المنظمة ملجئا للأيتام بالإضافة إلى سعي الحياة في إقامة مشاريع تنموية وبرامج إغاثية جديدة تهدف إلى الرقي بواقع أهل تلك البلاد الى واقع أفضل . ثم ألقى السيد هون نائب وزير المالية والتنمية الاقتصادية كلمته التي أشاد فيها بمنظمة الحياة لتحقيقها إنجازات إنسانية كريمة أسهمت في مساعدة المحتاجين وتغيير نمط حياتهم بصورة إيجابية مع أمله أن يستمر هذا العطاء. واختتم نائب وزير المالية حديثه من خلال تسليط الضوء على أهمية توفير أجهزة الحاسوب للمؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني شاكراً منظمة الحياة ومتبرعيها على هذه البادرة الكريمة . على صعيد آخر قامت الحياة وعبر مكتبها في سيراليون بتوزيع عدد كبير جدا من الحقائب النسائية على الأرامل والسيدات المحتاجات اللواتي أسعدهن هذا الأمر بشكل كبير وعبرن عن شكرهن وتقديرهن لمنظمة الحياة والمتبرعين الكرام الذين أسهموا في إدخال الفرح إلى قلوبهن حيث يعاني الكثير منهن من سوء الأوضاع المالية والإنسانية التي حرمتهم مما يتمتع به باقي النساء.
الحياة للإغاثة والتنمية في سيراليون وفعاليات المجتمع المدني والمستفيدون من هذه البرامج يعبرون عن خالص شكرهم وتقديرهم للمتبرعين الكرام للمساهمة الإنسانية الكريمة والتي لا تقدر بثمن وأثرها الطيب على حياة المجتمعات الأقل حظا في سيراليون.
|